الطباعة
Print
مجلة الفرقان الأردنية في لقاء مع مشرف الموقع
 

 

الفرقان: ترحب بكم ويسعدنا أن تكون ضيف مجلة الفرقان .

د. بصفر: أشكر لجمعية المحافظة على القران الكريم دعوتها لزيارة فروعها ومراكزها في الأردن , وأشكر لمجلة الفرقان المباركة هذه الدعوة للقاء والتواصل مع قرائها , هذه المجلة التي تقوم بنشر رسالة الجمعية.

الفرقان: بصفتكم أميناً عاماً للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم ,حبذا لو تعطوننا فكرة عن هذه الهيئة من حيث الهيكلية والبرامج والأهداف.

د. بصفر: الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم إحدى الهيئات المنبثقة عن رابطة العالم الإسلامي, وكان قد بدأ العمل في النشاط القرآني من خلال هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية منذ اثني عشر عاماً حيث تأسس برنامج تحفيظ القرآن الكريم خلال الفترة الماضية , واستطاع أن ينتشر في أربعين دولة في العالم وأن يضم بين جنباته  أكثر من مئة ألف طالب وطالبة وأكثر من خمسة آلاف معلم ومعلمة ,كما استطاع البرنامج  بفضل الله سبحانه ثم بدعم الخيرين, أن يخرج عشرة آلاف حافظ  من مختلف دول العالم الإسلامي ..وبعد هذا النجاح الذي تحقق تأسست الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم لتواصل هذه المسيرة وتتوسع في خدمة كتاب الله عز وجل لأبناء المسلمين في العالم. وصدرت موافقة المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بإنشاء الهيئة في شعبان 1421هـ, وشكلت أول مجلس تأسيسي من (35) عضواً اجتمعوا 27 ذي الحجة من نفس العام  وأقروا النظام الأساسي  للهيئة وتشكيل مجلس الإدارة من الأعضاء المؤسسين, واجتمع أول مجلس إدارة في ربيع الأول  1422هـ واعتمد الميزانية الأولى والنظام الإداري والمالي و الهيكل التنظيمي. وهدف الهيئة  الرئيس يتمثل في تعليم القرآن الكريم وتحفيظه لأبناء المسلمين في العالم وتطوير الوسائل التي تحقق ذلك.

 

الفرقان: وما وسائلكم ولجانكم لتحقيق هذا الهدف الكبير؟

د. بصفر: اتخذت الهيئة وسائل عديدة منها : كفالة محفظي القرآن الكريم , كفالة حافظي القرآن لإكمال دراساتهم المختلفة, إقامة معاهد تأهيل الحفاظ ,إقامة المراكز النموذجية لتحفيظ القرآن, تطوير خلاوي القرآن في أفريقيا,إقامة الدورات التدريبية لمعلمي القرآن الكريم في فصل الصيف في الدول الإسلامية المختلفة ,إقامة المسابقات على مستوى الدول والأقاليم ,توزيع المصاحف والأشرطة القرآنية.دعم الجمعيات المتخصصة في تحفيظ القرآن في مختلف دول العالم للقيام بواجبها على أكمل وجه ودعم الكليات والجامعات القرآنية.كما أن من المؤمل أن يكون للأقسام التالية الدور الأكبر في تحقيق هدف الهيئة: قسم المراكز النموذجية ومعاهد تأهيل الحفاظ ,قسم الخلاوي,قسم الحلقات القرآنية قسم المناهج والبحوث القرآنية قسم الدورات والمسابقات ,قسم شؤون الحفاظ ,وقسم تطوير وسائل تعليم القرآن الكريم.

 

الفرقان : هل يوجد تنسيق وتعاون بين هيئتكم وبين المؤسسات الأخرى العاملة في هذا المجال ,وما شكل هذا التعاون إن وجد؟

د.بصفر : لا شك أن هذه الهيئة قامت بالتعاون مع الجمعيات والمراكز القرآنية المختلفة في أنحاء العالم والتي هي أعرف بطريقة تحفيظ القرآن وتعليمه في بلدانها, فكان لابد من التعاون,وأشكال هذا التعاون مختلفة إما بالمساهمة في كفالة بعض معلمي القرآن أو بدعم هذه الجمعيات لمساعدتها في أداء رسالتها من خلال تقديم المصاحف  والأشرطة المسجلة. وأملنا أن يصل ليد كل طالب مصحف خاص به وشنطة يحفظ بها هذا المصحف من التلف,كما نقوم بتوفير اللباس الموحد خاصة لطلاب الخلاوي في أفريقيا وتوزيع أضاحي الحج وزكاة الفطر في رمضان,حيث إن كثيراً  من هؤلاء الطلاب من الفقراء المعدمين,كما تقوم هذه الجمعيات بتهيئة الكوادر من المعلمين للمساهمة في عقد الدورات والمسابقات حيث لا نكتفي  بالمعلمين من داخل المملكة العربية السعودية بل تتعاون معها في هذا المجال. ولدينا مشروع عظيم وهو "الطلاب الحفاظ المتميزون" حيث نوفر لهم رحلات العمرة لزيارة المسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

الفرقان: هذه جهود مباركة على صعيد العمل القرآني في شتى أنحاء العالم,وبصفتكم أبرز القائمين على هذا العمل ,كيف وجدتموه في البلاد التي قمتم بزيارتها؟ وهل رأيتم اختلافاً وتنوعاً في البرامج والأساليب والأنشطة ومن بلد لآخر؟

د.بصفر: يختلف العمل القرآني من حيث الطريقة من بلد لآخر,ولكن من حيث الإقبال والحب فكل المسلمين يحبون القرآن الكريم ويجلون حفظته ويتنافسون على ذلك ويتسابقون,وهذا من فضل الله تصديقاً لقوله تعالى"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ومن أعجب ما رأينا أن الدول الإسلامية التي كانت تحت الحكم الشيوعي في الاتحاد السوفيتي السابق مدة (70) سنة لم يخب نور القرآن فيها على الرغم من محاربة الشيوعية للإسلام عموماً والقرآن خصوصاً من خلال أحكام  القتل والسجن لمن  يعلم القرآن ولمن يملك نسخة منه فقد كانت خلال تلك السنين القاسية "حجر" سرية يحفظ فيها الطلاب القرآن,وكان الدخول إلى هذه الحجر يتم بطريقة صعبة جداً حيث يدخل الإنسان من خلال دواليب في جدران البيوت متصلة بسراديب عبر سراديب متصلة بغرف يجتمع فيها هؤلاء الأطفال ليحفظوا كتاب الله عز وجل,ولهم مخارج في حالات الطوارئ ليهربوا منها إذا ما داهمهم الشيوعيون .ورغم ذلك فقد فوجئنا بعد_سقوط الشيوعية مباشرة_ بوجود آلا الحفظة في كل مدينة,مما يلقي على كاهلنا جميعاً مسؤولية كبيرة في دعم هؤلاء , أما في إفريقيا فقد كانت خلاوي تحفيظ القرآن  في فترة سابقة تعد المدرسة الأولى ,وكان أغلب المثقفين يتخرجون منها فقد كانت إلى جانب التحفيظ  تعلم القضايا الشرعية والأخلاق الإسلامية,ولكن هذه الخلاوي _ بسب غفلة المسلمين وقلة الدعم _ أصبحت الآن في حالة يرثى لها, فليس للطلاب مدرسة إلا ظل شجرة فعي مدرستهم, وليس لهم مصاحف إلا الألواح الخشبية التي يكتبون عليها بأقلام صنعوها من أوراق الشجر,صورة بدائية للأسف الشديد ,ولكن التصميم والإصرار جعل هذا النور لا يطفأ أبداً.رأينا خلاوٍ في أفريقيا يدرس فيها عشرة آلاف طفل وكلها مسقفة بأغصان الأشجار والأقمشة البالية والأوراق,ورأينا في بعض المناطق أطفالاً يسكنون في حفر من التراب كأنها قبور حيث ينامون فيها من شدة البرد في الشتاء,ما ترى إلا رؤوسهم خارجة من تلك الحفر فهؤلاء طريقة حفظهم يختلف عن غيرهم فهم يحفظون بالكتابة,أما غيرهم من أهل الشرق في باكستان وبنغلادش وأندونسيا يحفظون من خلال القراءة, فأول ما يتعلمونه كيفية النطق بالحروف ثم بالكلمات ثم حفظ القرآن الكريم,ورغم أن هؤلاء في الغالب ليسوا عرباً ومع ذلك يحفظون القرآن خلال سنتين أو أقل.وفي العالم العربي فالطريقة معروفة حيث الكتاتيب والحلقات في المساجد ومراكز التحفيظ فالطفل يحفظ مباشرة من المصحف ولا يجد صعوبة كتلك التي يجدها الحافظ من أهل الشرق والغرب فالقرآن بلغة عربية والمعلمون متوفرون والحمد لله.أما في أوروبا فالتجربة في البداية لم تكن كما نأمل لأن الطلاب لا يأتون المراكز الإسلامية إلا يومي السبت والأحد ,لذا لم تنجح محاولاتنا في تخريج حفظة لكتاب الله عز وجل بسب هذا الانقطاع الأسبوعي,ولكن تمت تجربة ناجحة في فرنسا من خلال الكلية الإسلامية الأوروبية التي تعاونت معنا وأقامت معهداً للقرآن الكريم يضم اليوم من(22) طالباً وضع لهم برنامج للحفظ والإتقان والإجازة وذلك بعقد دورات مكثفة أقامها فضيلة الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد والذي أجاز عدداً من الشباب الحفاظ في فرنسا وأوروبا ولا زال هؤلاء يقومون برسالتهم في إقراء غيرهم و تعليمهم القرآن.

 

الفرقان: كيف يمكن للمهتمين بالعمل القرآن والراغبين في النهل من معينه الذي لا ينضب أن يشاركوا في نشاطات هيئتكم سواءً من خلال الانتظام دراسياً أو العضوية؟

د.بصفر: الهيئة لجميع المنتسبين لكتاب الله تبارك وتعالى, ونحن نعتبر جميع الجمعيات القرآنية في مختلف دول العالم أعضاء فيها, ونسعى بإذن الله في المستقبل لإقامة مؤتمر إسلامي قرآني يضم جميع المهتمين بالعمل القرآني وذلك  في مهبط الوحي مكة المكرمة لنتدارس كيفية التنسيق لهذا العمل ونتبادل الخبرات والكفاءات حتى ننهض بالجمعيات القرآنية على أكمل وجه, ونأمل أن يشارك أيضاً في هذا المؤتمر_الذي لا زال فكرة لدى الهيئة_شيوخ القراء في كل بلد المرجع القرآني الأول, وبهذا الصدد فإن الهيئة تسعى إلى نشر شيوخ للقراء في البلدان التي ليس فيها شيوخ, والسعي لإنشاء مجلس يجمعهم حتى يشرفوا على العمل القرآني من خلال القسم الذي أسسناه "قسم شؤون الحفاظ", وأن يتم إنشاء رابطة أو ديوان لجميع حفظة القرآن الكريم في العالم والذين يقدروا بالملايين,حيث سترعى هذه الرابطة شؤونهم وشجونهم وهمومهم وتسعى لرفع معاناتهم ورفع مستواهم العلمي والوظيفي بإذن الله

الفرقان:  هل يصدر عن هيئتكم أية دورية أو إصدارات معينة؟

د.بصفر: كان في الماضي يصدر عن برنامج القرآن الكريم تقرير دوري,ونحن نطمح أن يتحول إلى مجلة شهرية لأهل القرآن لا تكتفي بذكر أخبار القرآن وأهله في مختلف بلاد العالم.

 

الفرقان: قمتم بزيارة بعض فروع الجمعية ومراكزها واطلعتم على نشاطاتها وذلك ضمن برنامج زيارتكم للأردن.ما هي  انطباعاتكم عن الجمعية؟وما موقعها بين المؤسسات التي تلتقي معها في الأهداف والغايات برأيكم؟

د.بصفر: اعتقد أن جمعية المحافظة على القرآن الكريم من خير الجمعيات العاملة في هذا المجال رغم حداثتها,إلا أن وجود نخبة من المختصين في علوم القرآن في مجلس إدارتها جعلها من اليوم الأول جمعية قرآنية متميزة والحمد لله, ونحن نتابع مشاريعها وبرامجها ومناهجها.وأعتقد أنها حققت في السنوات الماضية ثمرة كبيرة لعل الجمعية نفسها ما كانت تتوقع أن تصل إلى ما وصلت إليه.وأهنئ الأردن جميعاً بهذا النجاح الذي سيعود على هذا البلد الكريم بالخير والأمن والبركة,  وهذا ليس بمستغرب فإن كلام الله عز وجل فيه كل ذلك وأكثر من ذلك وسنلمس _كلما زاد عدد حفاظ القرآن  المجازين والمتقنين_ تحسناً في الأجيال الصاعدة وفي سلوكها ومستواها العلمي والثقافي حيث إن ما لمسناه في مختلف دول العالم أن طلاب ا لقرآن الكريم دائماً هم المتفوقون دراسيا.هذه النهضة القرآنية هي نهضة عامة لشبابنا وفتياتنا على مختلف الأصعدة, وقد لمسنا ذلك في كل دولة وبلد اعتنى بالقرآن وأهله حيث رأينا  أن الله تبارك وتعالى يحفظها وأهلها بنور القرآن. ونأمل نحن في الهيئة العالمية التعاون مع الجمعية في مجال العمل القرآني المبارك.

 

 

الفرقان : ما هي نصائحكم التي توجهونها للقائمين على العمل عموماً,وللمدرسين, والدارسين على السواء؟

د. بصفر: انصح نفسي وإخواني القائمين على العمل القرآني بتقوى الله عز وجل والإخلاص والصدق معه سبحانه,فهذا العمل لا يحتمل الرياء ولا السمعة لأنه مع أشرف كلام وأعظمه (الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) فالله لا تخفى عليه خافيه,كما أنصحهم بإصلاح النية وتجديدها,فمتى أخلصناها وفقنا الله وبارك في جهودنا,وليكن الهم _ليس فقط تخريج الحفاظ بأعداد غفيرة_بل إخراج الحفاظ الصالح المتقي لله الذي يراقبه سبحانه ,الحفاظ الذي لا يغتر بصوته ولا بإتقانه وإنما يعلم أن هذا كله من فضل الله عليه,ويسعى بصمت لابتغاء وجه الله لا ليجمع الأموال ولكن ليجمع الحسنات,كما أنصح القائمين على هذا العمل بالتركيز على الموهوبين فإنهم الذين أعطاهم الله القدرة على الحفظ والإتقان فهؤلاء ينفع الله بهم كثيراً وقد يكون أثرهم عظيماً في المستقبل.لذا يجب أن نخطط لإنشاء الكوادر والأجيال وتدريبهم وتمريسهم,وهذا هو عمل المؤسسات الناجحة التي لا تكتفي بنجاح اليوم  بل تهيئ كوادر المستقبل لإدارة عملها.أما بخصوص المدرسين فأنصحهم بإخلاص النية ولا يكن همهم الراتب والمكافأة,وإنما قصدهم الله سبحانه وتعالى وهو أعظم وأكرم,وأن يهتموا بالإتقان,فالمعلم الذي يسعى لتخريج عدد كبير من الحفاظ دون النظر إلى الإتقان,يستطيع أن يخرج أعداًداً كبيرة يفرح هو بها ويفرح الناس بها, ولكن الله عز وجل أعلم بأن مستواهم وإتقانهم ليس كما ينبغي,فليكن نفس المعلم طويلاً وصبوراً ومتقناً كإتقان التجويد والقرآن فالتجويد لا يسمح ابدأ أن يقرأ الإنسان مداً ست حركات في خمس حركات والفرق بينهما لا يكاد يذكر,وكذلك الغنة ومراتبها, والتفخيم ومراتبه,فليكن المعلم دقيقاً مهتماً بإخراج الكيف لا الكم, ولعل طالباً واحداً يجهد عليه المعلم فيكون متقناً يبارك الله فيه أكثر من إخراج مئة غير المتقنين,ولعل هؤلاء غير المتقنين إذا نشروه بأخطائهم لا قدر الله.

أما نصيحتي للدارسين فأيضاً أن يخلصوا النية مع الله تبارك وتعالى وأن لا يغتروا بحفظهم ولا بجمال أصواتهم, فإن هذا هو فضل الله عليه فليشكروه على فضله عليهم وليعلموا أن حفظ القرآن هو بداية الطريق,ولا يكتفوا بالإجازة من غير حفظ فإن دأب السلف الصالح كان بالإجازة مع الحفظ,فلا يتقاعس الطالب الذي حصل على الإجازة عن الاستمرار في حفظ القرآن فهو الأصل.كما نريد منه أن يكون طموحاً لا يكتفي بالإجازة برواية حفص بل يسعى إلى ماهو أوسع  من جمع القراءات مثل القراءة من طريق الشاطبية والدرة ثم الطيبة,ثم التعمق في فهم القرآن وإعجازه خاصة الإعجاز العلمي في هذا العصر الذي هو آية من آيات الله سبحانه لإقامة الحجة _ليس على عامة الناس بل على  المختصين في علم الفلك والطب وغير ذلك,وأن يطمح إلى ماهو أعظم وأعظم و أعظم لذا نرى مشوار القرآن طويل.

 

الفرقان : أنتم أحد القراء البارزين في المملكة العربية السعودية.هل  لكم أن تحدثونا عن مسيرتكم الشخصية في مجال حفظ القرآن والتحصيل العلمي خصوصاً وأن لكم تسجيلاً بصوتكم في قراءة القرآن الكريم وترتيله؟

د.بصفر: حفظت القرآن في المرحلة الثانوية وحصلت على الإجازة برواية حفص عن عاصم على يد أستاذي وشيخي الدكتور أيمن رشدي سويد,وأعتز بهذه الإجازة أكثر من اعتزازي بشهادة الدكتوراه لأن فيها نسباً يصلني بأهل القرآن والحمد لله.رسالتي للدكتوراه كانت في تحقيق كتاب (فتح العزيز شرح الوجيز) لإمام الرافعي وهو في الفقه المقارن,ورسالة الماجستير كانت في تحرير اتفاقات ابن رشد في كتابه ابن"بداية المجتهد ونهاية المقتصد"سجلت المصحف في المرة الأولى في استوديو بإشراف جمعية القرآن الكريم بجدة ومراقبة الشيخ أيمن رشدي, ثم سجلت المصحف في إذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية من خلال صلاة التراويح,ثم سجلت مصحفا لبرنامج تحفيظ القرآن الكريم من خلال صلاة التراويح أيضاً,وأخيراً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة بمراقة لجنة مصحف المدينة برئاسة فضيلة الشيخ علي الحذيفي واستغرق  تسجيله سنة كاملة ومراجعته في سنتين,وقد صدر بفضل الله ونأمل أن نتعاون مع الجمعية لتقوم بتوفيره ونشره بين الناس حيث يكون عوناً لهم على تلاوة القرآن الكريم,وهو يباع في مجمع الملك فهد بسعر رمزي.

نسأل الله أن يتقبل منا, وأطلب دعاء الجميع بالقبول والمغفرة وحسن الختام.

 

 

   

 
بإذن الله تعالى سيكون وقت دعاء ختم القرآن الكريم بجامع منصور الشعيبي في صلاة التراويح يوم الثلاثاء 28/9/1431هـ ليلة التاسع والعشرين وسيؤم المصلين مشرف الموقع فضيلة الشيخ د.عبدالله بصفر وابنه الشيخ البراء عبدالله بصفر حفظهما الله تعالى

...................

شارك مشرف الموقع في فعاليات الاحتفال بيوم الأرصاد والأرض العالمي ببحث بعنوان : " البيئة في الإسلام " ، والذي نظمته الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة.

...................

موقع البصائر القرآنية بإشراف فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بصفر يرحب بكم

...................

يمكنكم مشاهدة دعاء القنوت في صلاة التراويح والقيام لعام 1431هـ في قسم المرئيات بالموقع

...................

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأحزاننا

...................

© 2010 - Powored by: KOSHAK - a member of KITD Network