يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الخطب المنبرية التي ألقاها مشرف الموقع بمسجد الأندلس بحي الروضة بجدة، ويلاحظ القارئ لهذه الخطب أنها خطب سهلة موجزة، ويكثر فيها الحماس والغيرة، وقد سميت بالأندلسية نسبة إلى الأندلس؛ لأن الخطب كانت في (مسجد الأندلس)، وقد اختير تسمية هذا المسجد بهذا الاسم؛ ليكون مدعاة للتفكير في أحوال المسلمين وما أصابهم منذ ضاعت منهم الأندلس، ولا زال مسلسل الضياع مستمراً مادام أننا لم ندرك أسرار هزيمتنا في الأندلس.