القلب الصالح
القلب الصالح أول لبنةٍ في صلاح المجتمع، إذ صلاح الفرد منوط بصلاح
قلبه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد
كله، ألا وهي القلب ).
والصلاح صلاحان: صلاح مادي ، وصلاح وروحي :
فأما الصلاح المادي فإنه إن صَلُحَ قلب الرجل فإن بدنه سيكون صالحاً لابتعاده عن
المسكرات والمخدرات والفواحش، فإذا صلح بدنه كان لبنةً صالحة في رقي الأمة
الإسلامية ونتاجها وبناء حضارتها، وهذا إصلاح مادي كبير .
وأما الصلاح الروحي فإن صلاح القلب يتبعه حسن القيام بحقوق الله تعالى كالصلاة والصيام،
ونشر الدعوة، والأمم إنما تقوم بصلاح القلوب مع صلاح الأبدان.